أربعاء ٢٨ ذو القعدة ١٤٣٧
الأرشيف

اخبار محلية و عربية و عالمية

العويشق يؤكد أهمية الإسراع في إعادة إعمار المناطق المتضررة من حرب المليشيات في اليمن

أكد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بالأمانة العامة لمجلس التعاون بدول الخليج العربية الدكتور عبدالعزيز بن حمد العويشق، أهمية الإسراع في إعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في اليمن.

ورجح العويشق، في تصريح بثته اليوم وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عقد مؤتمر إعادة اعمار اليمن في إحدى الدول الخليجية، مبيناً أن المشاركين في ورشة العمل الخاصة بإعادة الإعمار والتعافي، لفترة ما بعد الصراع في الجمهورية اليمنية والتي اختتمت أعمالها اليوم في مدينة الرياض، أقروا عقد ورشة العمل الثالثة في شهر أكتوبر المقبل.

وأشار الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بالأمانة العامة لمجلس التعاون إلى أن الورشة التي حضرها ممثلون من 21 دولة هدفت إلى تشجيع المانحين في الاستمرار لدعم اليمن، وتقديم المساعدات الإنسانية والعاجلة له، مؤكداً أن إعادة الإعمار في اليمن يقتضي السير في اتجاهين متزامنين، وهما المسار الأمني والسياسي والمسار الاقتصادي .

الحكومة اليمنية تؤكد استعدادها المشاركة في جولات جديدة من المشاورات مع الإنقلابيين

أكدت الحكومة اليمنية، استعدادها الدائم للمشاركة في أي مشاورات جديدة مع الإنقلابيين، لإحلال السلام في اليمن ، مشددة على ضرورة التحضير الجيد للمشاورات المقبلة لضمان نجاحها.

وجدد نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، لدى لقائه اليوم في مدنية الرياض، نائب سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ريتشارد رايلي ، ترحيب الحكومة المبدئي بالأفكار التي انبثقت عن اجتماع جده الرباعي، والذي ضم وزراء خارجية المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وأمريكا وبريطانيا، الخميس الماضي .

وقال : إن الحكومة ترحب مبدئيًا بالأفكار التي تؤدي إلى السلام وفقاً للمرجعيات واستعدادها الدائم للمشاركة في مشاورات السلام التي يجب أن يتم التحضير الجيد لها لضمان نجاحها،مشيراً إلى أن جهود الولايات المتحدة الأمريكية متسقة مع مساعي الحكومة اليمنية الرامية للسلام وإنهاء معاناة الشعب اليمنية ووضع حد للحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي صالح الإنقلابية.

وأضاف أن الحكومة الشرعية على استعداد للتعامل بكل إيجابية مع ما سيتم تقديمه في هذا الشأن من أجل تحقيق السلام وإنهاء الانقلاب وإيقاف الدمار والمحافظة على مؤسسات الدولة التي تم العبث بها جراء الانقلاب، مجدداً التأكيد على حرص الحكومة على التوصل إلى أي حلول سلمية تحت سقف المرجعيات المتفق عليها المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216.

من جانبه أكد نائب سفير الولايات المتحدة لدى اليمن دعم حكومة بلاده المستمر للحكومة الشرعية في اليمن.. مبينًا أن التوصل إلى حل سلمي وشامل وعودة الشرعية لليمن لقي دعماً وتأييدًا من قبل الاجتماع الرباعي بجده.

وجدد المسؤول الأمريكي، دعم حكومة بلاده للعملية السياسية في اليمن، برعاية الأمم المتحدة ممثلة بالمبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، .. مثمناً الجهود المبذولة من قبل الحكومة الشرعية وبمواقفها المنطقية والايجابية والمتسقة مع المرجعيات الثلاث المتفق عليها خلال فترة المشاورات السابقة .

برنامج التواصل مع علماء اليمن يوثق انتهاكات مليشيا الحوثي لحرمة المساجد في مختلف المناطق اليمنية

وثّق برنامج التواصل مع علماء اليمن عبر إحصائيات دقيقة، جزءاً من الانتهاكات الشنيعة التي تقوم بها مليشيا الحوثي وأتباع علي صالح في كل مكان من الأراضي اليمنية، التي طالت هذه المرة بيوت الله من مساجد وجوامع في مختلف المناطق والمحافظات اليمنية.

وأوضح البرنامج في تقريرٍ إحصائي نشره اليوم أن اعتداءات هذه المليشيا الباغية نفذت مجردة من قيم الإسلام، وأخلاق المسلمين، وانتهكت عبرها الحرمات، ودمرت المساجد، وفجّرت دور القرآن الكريم، وخطفت الخطباء والأئمة والمصلين، واقتحمت المساجد وعبثت بها، وفرضت على جماعة هذه المساجد والجوامع خطباءً بالقوة، منوهاً بتمادي هذه المليشيا الغاوية على حرمات الله وبيوته، حتى حولت الجوامع والمساجد إلى ثكنات عسكرية ومقراتٍ لهم، يخططون فيها لقتل الناس والاعتداء عليهم وتدمير منازلهم.

وتناول التقرير حصر وإحصاء هذه المأساة طوال 3 أعوام، ورصد خلالها الكثير من انتهاكات الحوثي لحرمات المساجد وبيوت الله، ودور القرآن الكريم في اليمن، التي تتعمد المليشيا قاصدةً مواصلتها والتمادي فيها.

وأكد معدو التقرير بحسب الاحصائيات أن مليشيا الحوثي فجرت (29مسجداً) ودمرتها بالكامل، فيما تعرض (24 مسجداً) لأضرار بليغة جداً، وهدمت أجزاءً كبيرة من مبانيها، نتيجة استهدافها بالتفجير أو القصف بالدبابات والصواريخ، وبذات الأسلوب فُجرت ( 16 ) داراً للقرآن الكريم ومركزاً دينياً لعلوم الحديث، واقتحام (146 مسجداً) وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وذلك في كلٍ من حجة بواقع (67 مسجداً)، وفي صعدة لعدد (63 مسجداً) و(11 مسجداً) في أمانة العاصمة، وفي الحديدة (3 مساجد)، ومسجداً واحداً في كلٍ من عمران، والبيضاء، وفي ذمار.

وأشار التقرير إلى تعرض (84 مسجداً) للاقتحام وتهديد المصلين بداخله، بواقع (34 دارًا) لتحفيظ القرآن الكريم تتبع مساجد عدة في صعدة، و(13 مسجداً) في ذمار، و( 16 مسجداً ) في أمانة العاصمة، و(7 مساجد) في الحديدة، ومسجداً واحداً في الجوف، ومثله في البيضاء، بينما اقتحتمت المليشيا (12 مسجداً) نهبت مخازنها، التي كان المحسنون يحرصون على تمويلها ليتمكن المحتاجين والفقراء من جماعة المسجد وأهالي الحي، من خلالها تأمين قوت اليوم لعائلاتهم وأطفالهم في بيوتهم التي باتت تفتقر لأقل مقومات الحياة، بعد أن عثى الحوثيون وأتباع صالح فيها فساداً، كما طال النهب تجهيزات وآلات وأدوات المساجد التي وضعت كخدمة للمصلين الركع السجود، شملت السماعات ومكبرات الصوت والسجاد، منها (4 مساجد) في أمانة العاصمة، و( 49 مسجداً) في الحديدة، و(3 مساجد) في عدن، ومسجد واحد في محافظة إب.

وزدات مليشيا الحوثي وأتباع صالح تكبراً وكرهاً للحق بإطلاق النار على المصلين في خمسة مساجد، أربعة منها في الضالع، تعرضت للاعتداء بأسلحة خفيفة، ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في عدن، بهدف ترويع عباد الله من المصلين وإخافتهم.

وسلط التقرير الضوء على عمليات خطف الحوثيون لآئمة وخطباء المساجد، البالغ عددهم (150 فرداً) بين إمامٍ وخطيب، وبعض من المصلين، حيث قاموا بحبسهم وتعذيبهم، منهم ( 58 ) في أمانة العاصمة ، و(299) في الحديدة، و(25) في إب، و(11) في صنعاء، ومثلهم في صنعاء، و(5) في ذمار، و(4) في الجوف، و(1) في عدن.

وأبان التقرير الإحصائي أن المساجد التي لم تحول إلى ثكنات عسكرية للميليشيات الحوثية، كانت قد شهدت اقتحامها، وترويع القائمين عليها والمصلين فيها، وإطلاق النار خارجها بهدف إبعاد القادمين لها، وسرقتها بعد السطو عليها بالقوة، وبذات القوة والعنف فرضت هذه الميليشيا خطباءً على المصلين في هذه المساجد والجوامع، بل تعدى ذلك إلى إجبار المصلي تحت تهديد السلاح ليكون مأموماً لخطيب المليشيا المعين في هذه المساجد، حيث رصد التقرير 100 مسجد جرى اقتحامها وفرض خطباء فيها بالقوة، 90 مسجداً منها في أمانة العاصمة، و9 مساجد في محافظة الحديدة، ومسجداً واحداً في عمران.

وأكد معدو التقرير أن المسيرة التدميرية الحوثية متواصلة، لتحتل القرى ومراكز المدن، بحثاً عن خطباء المساجد والقائمين عليها حتى من الخيرين الذين اعتادوا خدمة بيوت الله، ومن ثم اختطافهم وتعذيبهم في سجون سرية، وممارسة أبشع الجرائم الإنسانية بحقهم، مشيرين إلى أن الإحصاءات خلال السنوات الماضية الثلاث رصدت 150 إماماً وخطيب مسجد تعرضوا للاختطاف على يد الحوثيين، منهم 58 من أمانة العاصمة، و29 من الحديدة، و25 من محافظة إب، و11 من صنعاء، وخمسة من ذمار، وأربعة من الجوف، وواحد من عدن.

القناة السعودية على تويتر

تواصلوا معنا

إسأل سؤالك

captcha
تحديث